أفادت قناة CCTV News أنه تم رصد مستوى عالٍ غير مسبوق من فيروسات إنفلونزا الطيور شديدة العدوى في الطيور البرية في دول الاتحاد الأوروبي بين يونيو وأغسطس 2022، وذلك وفقًا لتقرير بحثي نشره المركز الأوروبي لمكافحة الأمراض والوقاية منها.
تأثرت مناطق تكاثر الطيور البحرية على طول ساحل المحيط الأطلسي بشكل خاص. وأفادت الدراسة أن عدد الإصابات في مزارع الدواجن بين شهري يونيو وسبتمبر من هذا العام قد تضاعف خمس مرات مقارنة بالفترة نفسها من عام 2021، حيث تم إعدام 1.9 مليون طائر دواجن خلال تلك الفترة.
أعلن المركز الأوروبي لمكافحة الأمراض والوقاية منها أن تفشي الإنفلونزا بين الحيوانات قد يُلحق ضرراً اقتصادياً بالغاً بقطاع الزراعة، وقد يُشكل خطراً على الصحة العامة نظراً لقدرة بعض سلالات الفيروس على الانتقال إلى البشر. وقدّر المركز مستوى الخطر بأنه منخفض بالنسبة لعموم السكان، ومنخفض إلى متوسط بالنسبة للأشخاص الذين يتعاملون بانتظام مع الطيور، مثل العاملين في المزارع.
تأثرت 37 دولة بأكبر تفشٍ لإنفلونزا الطيور في تاريخ أوروبا
وفي سياق متصل، حذر المركز الأوروبي لمكافحة الأمراض والوقاية منها (ECDC) في 3 أكتوبر من أن أوروبا تشهد أكبر تفشٍ لـhإنفلونزا الطيور شديدة الإمراض على مستوى قياسي، مع عدد قياسي من الحالات وانتشار جغرافي واسع.
تُظهر أحدث البيانات الصادرة عن المركز الأوروبي للوقاية من الأمراض ومكافحتها وهيئة سلامة الأغذية التابعة للاتحاد الأوروبي ما مجموعه 2467 حالة تفشٍ في الدواجن حتى الآن، مع إعدام 48 مليون طائر في الأماكن المتضررة واكتشاف 187 حالة في الطيور الأسيرة و3573 حالة في الحيوانات البرية.
سيؤدي تزايد نفوق الطيور حتماً إلى ظهور فيروسات أخرى، مما سيزيد من الضرر الذي يلحق بالبشر. عند التعامل مع الطيور النافقة، من المهم استخدامعلاج احترافي وفعالهناك طرق لتجنب وقوع حوادث ثانوية. كما أن تفشي الإنفلونزا سيرفع أسعار الدواجن والبيض.
تاريخ النشر: 17 نوفمبر 2022
