تم إعدام أكثر من 4 ملايين طائر منذ تفشي إنفلونزا الطيور في فرنسا هذا الشتاء
أفادت وكالة فرانس برس أن تفشي إنفلونزا الطيور في فرنسا هذا الشتاء قد هدد قطاع تربية الدواجن خلال الأشهر الأخيرة. وأعلنت وزارة الزراعة الفرنسية في بيان لها أن الوباء استمر في الانتشار خلال الأيام القليلة الماضية. وحتى 4 مارس/آذار، تم تسجيل حوالي 500 بؤرة إصابة بإنفلونزا الطيور شديدة العدوى في جميع أنحاء البلاد، منها 443 بؤرة في مزارع منطقة لوار. وتشهد مقاطعتا فانديه ولوار أتلانتيك في منطقة نهر لوار حاليًا انتشارًا واسعًا لفيروس إنفلونزا الطيور.
أعلنت وزارة الزراعة الفرنسية عن سلسلة من الإجراءات الوقائية الجديدة، بما في ذلك توسيع مناطق المراقبة حول مزارع الدواجن المعنية وتعليق شحنات الكتاكيت والبيض. وأكدت الوزارة أن إنفلونزا الطيور حتى الآن قد ظهرت في الغالب في المناطق التي تتركز فيها المزارع، وأنه تم إعدام أكثر من 4 ملايين طائر دواجن منذ تفشي المرض.
ستعلق الوكالة الوطنية الفرنسية للأغذية والبيئة وصحة العمل (Anses) في الأيام المقبلة على أسباب الانتشار السريع لإنفلونزا الطيور هذا الشتاء.
أفاد التقرير بأن إنفلونزا الطيور مرض موسمي، حيث تبدأ تفشياته عادةً في أكتوبر في أوروبا وتستمر حتى أبريل. وهذه هي رابع موجة تفشٍّ لإنفلونزا الطيور في فرنسا منذ عام ٢٠١٥. وفي الموجة السابقة، تم إعدام أكثر من ٣.٥ مليون طائر، معظمها من البط. وقد تسببت موجات التفشي المتكررة لإنفلونزا الطيور في تكاليف باهظة لمتخصصي تربية الدواجن، مما أدى إلى توقف الإنتاج وتعليق الصادرات. كما تضطر الدولة إلى تقديم الدعم للمزارعين وتتكبد خسائر اقتصادية.
كيف حالك؟هل يمكن التعامل مع الدواجن المصابة بشكل آمن وصديق للبيئة؟
شركة شاندونغ سينسيتار لتصنيع الآلات المحدودة هي مورد معروف محليًا وعالميًا لمجموعات كاملة من معدات المعالجة الآمنة. تتمتع الشركة بقوة تقنية عالية، وتلتزم بمعالجة الحيوانات بطريقة آمنة وإعادة استخدام الموارد، مما يضعها في طليعة هذا المجال. تتميز مجموعات معدات المعالجة الآمنة التي نقدمها بمستوى عالٍ من الأتمتة والسلامة وحماية البيئة، بالإضافة إلى انخفاض كثافة العمل، مما يُسهم في تبسيط عملية الإنتاج وضمان استمراريتها وكفاءتها العالية.
شركة شاندونغ سينسيتار لتصنيع الآلات المحدودة
- شركة تصنيع مصانع معالجة النفايات العضوية الاحترافية
تاريخ النشر: 12 مارس 2022

